رمزية البيض في عيد الفصح
هرانت اغاجان
20 اذار, 2026
ان الاحتفال بالبيض في عيد الفصح يرمز إلى الحياة الجديدة والخصوبة وبمثابة جسر بين تجديد التقاليد واحتفالات المسيحيين بقيامة السيد المسيح له كل المجد.
اما قشرة البيض الصلبة تمثل القبر المختوم، في حين تكسير البيض يرمز إلى تحرر (انطلاق) السيد المسيح من الموت.
الرمزية والتقاليد الرئيسية
١ _ القيامة والحياة الجديدة: اعتقاد ان البيض يرمز كالرمز الطبيعي لبزوغ الحياة واستخدمه المسيحيين الأوائل كرمز لقيامة المسيح من الموت.
٢ _ القبر الفارغ: ان تكسير وقرقعة البيض يمثل اكتشاف فراغ القبر
٣ _ الرمز المسيحي: تلوين وصبغ البيض بلون احمر يرمز إلى أن المسيح سفك دمه أثناء الصلب. وبعض التفاسير تؤول إلى ربط الاجزاء الثلاثة للبيضة (القشرة والبياض وصفارها) بالثالوث المقدس.
٤ _ نهاية صيام الصوم الكبير: تاريخيا كان تناول البيض ممنوعا خلال صيام الصوم الكبير لذلك قام الناس بصبغها بالألوان الزاهية للإشارة إلى نهاية فترة الصوم وعملوا منها وجبة احتفالية في يوم الأحد لعيد الفصح .
٥ _ جذور البيض ما قبل ظهور المسيحية: في ازمنة الوثنية رأى الاوربيون في البيض كرمز للخصوبة والربيع والولادة الجديدة
٦ _ التقاليد الثقافية: يرقى إلى عصور قديمة تقليد زخرفة البيض غالبا بالورقة الذهبية وكانوا يرونها الجزء الأهم في احتفالاتهم بفصل الربيع .