جمهورية العراق

مجلس الوزراء                      ديوان أوقاف المسيحيين والديانات الأخرى      

       الأخبــــــــــار

 

اتصلوا بنا

الأرشيف

مجلة صدى النهرين

اخبارنا

رئاسة الديوان

من نحن

الرئيسية

 

 

 

 

الديوان يُكرّم خريجي معهد التثقيف المسيحي

 

 

  9 تمــوز 2012

 

4

 

    قام رئيس ديوان أوقاف المسيحيين والديانات الأخرى وكالة السيد رعد جليل كجةجي بتكريم خريجي الدورة السادسة عشر من معهد التثقيف المسيحي في احتفال إقامته كلية بابل الحبرية للفلسفة واللاهوت في كنيسة القلب الأقدس يوم الاثنين المصادف 9-7-2012.

    وحضر الاحتفال إضافة إلى رئيس الديوان كل من نائب رئيس الديوان السيد فريد وليم كليانا ومدير قسم تنفيذ مشاريع المسيحيين السيد وميض ناجي جرجيس وعميد كلية بابل الحبرية سيادة المطران جاك اسحق والأب سالم ساكا وراعي كنيسة القلب الأقدس الأب ميسر.

    استهل الاحتفال بصلاة اشترك بها الجميع تلاه مزمور ردد على جوقين ثم قرأت قراءات من سفر اشعيا النبي ومن إنجيل ربنا يسوع المسيح. ثم ألقى سيادة المطران جاك اسحق كلمة بهذه المناسبة قال فيها (أثمن مبادرة ديوان أوقاف المسيحيين والديانات الأخرى بتكريم الطلبة الخريجين ان شعار الدورة السادسة عشر هو الثبات في الإيمان ورغم حادثة كنيسة سيدة النجاة لم يتوقف نشاط هذا المعهد وهذا مصدر اعتزاز لنا وقد تخرج من المعهد وجوه جديدة من الخريجين لكنيسة العراق كما نعتز بأنه تم عقد اجتماع العام الماضي لتهيئة منهاج هذا العام وقد جمع كل الكنائس والطوائف المسيحية وجميع الرهبانيات وكان آخر قرار اتخذ من مجلس الطوائف انه لا يسمح أن يدرس أي تدريسي إلا إذا كان خريج المعهد مرة أخرى نقيّم زيارة وفد الديوان وتشجيعه لنا بغياب الجهات الأخرى).

    بعد هذه الكلمات ألقى رئيس الديوان كلمته التي قال فيها (ليس لي أن أعٍض بينكم وانتم حملتم مسؤولية تبشير الإنسان بالخبر السار وهو يسوع المسيح ولكني أود ان أتشارك معكم بهجة الإيمان، فالرسول يوصينا بأن نفرح بالملكوت الذي كشف لنا من خلال موت وقيامة المسيح، وقد بين لنا ان المؤمن يمتحن وفي المحنة يتعلم الصبر والإيمان بأهمية العمل في وقت الأزمات لبلوغ الكمال وهو أيضا يصف لنا كيف أن الحكمة هي تاج هذا الكمال والتي نالها المؤمن بالصلاة لله، أبي الأنوار، الذي يعطي العطايا الصالحة والهبات الكاملة التي من خلالها نصبح أبناء له)، واضاف كجةجي (لا يخفى على احد حجم المسؤولية الملقاة على عاتق الكنيسة بمؤمنيها في بلدنا العراق، في أن تكون الكنيسة منارة الخلاص وان يكون مؤمنيها (نور العالم) كما قال السيد المسيح ولا نستطيع أن نغض الطرف أيضا عن أنواع المحن والتجارب العديدة التي مرت وتمر علينا بين حين وآخر، محن وتجارب لو لم يكن الروح القدس معنا، كما كان مع آباؤنا القديسين، لما استطاع المؤمن أن يتجاوزها ولا استطاعت الكنيسة أن تقدم ثمار أعمالها الصالحة كما تقدم اليوم من خلالكم، انتم طلبة كلية بابل الحبرية للفلسفة واللاهوت، فمن يتابع مسيرة هذه الكلية، يستطيع أن يتلمس دور الروح والإيمان والصبر والصلاة الدائمة في إنضاج ثمارها خلال سنوات عديدة، كذلك التحدي رغم الاختلاف، والتصدي رغم الخلاف. لكن هذه ليست إلا بداية المسيرة لكهنتنا الشباب، ولأخواتنا الراهبات، ولا ننسى أيضا العلمانيون الملتزمون، إنها بداية مسيرة العمل وخوض ميدان الرعوية والخدمة ولا مجال للتراجع أمام مواهب أعطيت لنا بالروح، كي نتبارك بسماع صوت الرب قائلا لنا "أيها الخادم الصالح الأمين! كنت أمينا على القليل، فسأقيمك على الكثير: ادخل نعيم سيدك" (متى 25: 21)، مشيرا إلى انه (من منطلق خبرتي ولسنوات طوال في ميدان العمل اكتشفت أهمية العمل الجماعي والتعاون في إنجاح أي مشروع، وإذا ما اعتبرنا دعوتنا والأهداف السامية التي تحملها هي مشروع عالمي، فلا يمكن إنجاحه دون الإيمان بأهمية العمل الجماعي بين مختلف الطوائف المسيحية، كذلك مع أخينا الإنسان في العراق باختلاف عرقه ودينه وهذا جوهر رسالتنا)، واختتم كجةجي كلمته بتقديمه أحر التهاني للطلبة بمناسبة تخرجهم متمنيا التقدم والازدهار لكلية بابل الحبرية للفلسفة واللاهوت التي وصفها بـ (العزيزة).

    ثم ألقى الأب الدكتور سالم ساكا كلمته حيث أكد (إننا وضعنا يدنا على المحراث ولن نتراجع، نؤمن بأن الكنيسة هي الأم وان لكلية بابل ومعهد التثقيف المسيحي له الأثر البالغ في جلب الشباب إلى الكنيسة وهذا بفضل الروح القدس).

    واختتم الاحتفال بالتقاط صور تذكارية وتبادل التهاني بين المحتفلين وسط إشادة بمبادرة الديوان الذي قام بتكريم الطلبة الخريجين.

    يذكر أن طلبة الدورة السادسة عشر (الثبات في الإيمان) قد تخرجوا بمنحهم شهادة الدبلوم في اللاهوت في الثامن من شهر حزيران الماضي في احتفال أقيم في قاعة (أبيكيان) بكاتدرائية الأرمن الكاثوليك (سيدة الزهور).

 

 

 

 

 

الذهاب إلى أعلى الصفحة

العودة للصفحة السابقة