ديوان أوقاف المسيحيين والديانات الاخرى

الآخبـــار

                                                                                                                                                                         

 

اتصلوا بنا

الأرشيف

مجلة صدى النهرين

اخبارنا

رئاسة الديوان

من نحن

الرئيسية

 

 

 

استراليا - سيدني: محاضرة برعاية جمعية خابور الكلدانية

(ديوان أوقاف المسيحيين والديانات الأخرى ومستقبل كنيسة العراق)

الاستاذ عبدالله النوفلي رئيس ديوان أوقاف المسيحيين والديانات الاخرى

 

 

 13 كانون الأول 2009

سيدني: برعاية جمعية خابور الكلدانية نظمت في كاتدرائية مار توما الرسول الكلدانية في سيدني، محاضرة بعنوان (ديوان اوقاف المسيحيين والديانات الاخرى ومستقبل كنيسة العراق)  (نص المحاضرة اسفل الصفحة) ، والتي آلقاها الاستاذ عبدالله النوفلي رئيس الديوان المتواجد حاليا في استراليا، حيث ادار المحاضرة الاستاذ أديب كوكا رئيس جمعية خابو الكلدانية.

حضر المحاضرة سيادة المطران جبرائيل كساب والأب عمانوئيل وجمع من الجالية العراقية في سيدني.


 

ديوان أوقاف المسيحيين والديانات الأخرى

ومستقبل كنيسة العراق

مقدمة:

بعد أحداث 2003 في العراق وتشكيل مجلس  الحكم، لم يتم الاتفاق على الشخصية التي تدير وزارة الاوقاف والشؤون الدينية، فتوصل المجلس إلى قرار ألغاء تلك الوزارة واستحداث ثلاثة دواوين بدلها بموجب قرار المجلس ذو الرقم 29 لسنة 2003 وكما يلي:

1 . ديوان الوقف السني                                 

2 . ديوان الوقف الشيعي

3 . ديوان الطوائف غير المسلمة

بتاريخ 3 تشرين الثاني 2003 صدر قرار مجلس الحكم ذو الرقم 79 لسنة 2003 بتعيين السيد عبدالله النوفلي رئيسا للوقف الثالث وتمت المباشرة بتاريخ 17 من نفس الشهر، وكانت المباشرة من الصفر تماما حيث لم يكن يتوفر لدى الوقف أي شيء؛ لا بناية ولا حتى غرفة أو كرسي أو طاولة، لأنه ولمعلموات من لا يعلم كان في الوزارة الملغية قسم باسم: قسم رعاية الطوائف الدينية، وكان هذا القسم برئاسة رئيس قسم أي كان بدرجة بسيطة في السلّم الوظيفي، وفي القسم عدد من الموظفين يعدون على أصابع اليد، وكان هؤلاء هم النواة الأولى للعمل.

وعند مباشرتنا وجدناهم في ديوان الوقف الشيعي الذي كان يمارس نشاطه في أحدى المدارس الدينية في منطقة الكرخ – الرحمانية، ولم يكن بين ذلك الكادر سوى موظفة واحدة مسيحية خريجة الدراسة الابتدائية وكانت مهمتها حفظ الأرشيف، وموظف آخر بعنوان ساعي، كان مصاب بمرض انفصام الشخصية، وأحسن موظف في ذلك القسم كان يحمل شهادة الدراسة الاعدادية. ولكون تأسيس الدواوين كان على الاسلوب الطائفي أو المذهبي فقد تم توزيع الموظفين حسب انتمائهم الطائفي فكانت حصة ديواننا من موظفي الوزارة السابقة هم موظفان فقط بينما كان رئيس القسم آنذاك هو السيد سامي أيليا الذي كان قد أحيل بسبب العمر إلى التقاعد وأعيد أستخدامه بعقد كخبير لشؤون الطوائف في الوزارة المنحلة وبقي  يعمل بمعيتنا فترة من الزمن ثم تم انهاء عقده لتعارض عمله مع القوانين النافذة وبعد ذلك توفاه الله عن مرض عضال.

في بداية العمل كنا نعتمد على موازنة الوقف الشيعي بصرف أمورنا المالية كرواتب أو قرطاسية أو ما شابه ذلك لعدم وضع ميزانية للديوان من قبل الدولة في ذلك الحين، حيث صدرت قرارات لاحقة لمجلس الحكم بتعيين نائب رئيس الوقف وعددا من ممثلي الطوائف الدينية كموظفين بدرجة مدير في الديوان واكتمل ذلك في شباط 2004 بتعيين ممثل طائفة الصابئة المنددائيين، وبدأ العمل باجتماعات مكثفة كنا نعقدها في الطوائف نفسها أو في غرفة استعرناها من الوقف الشيعي لوضع ملفات قسم رعاية الطوائف المشار إليه فيها وأهدت لنا أحدى الطوائف طاولة قديمة مع كرسي لكي نتمكن من الجلوس ومزاولة أعمالنا كما اشترى لنا بعد ذلك الوقف الشيعي ثلاث طاولات بسيطة مع كراسٍ لها لجلوس بعض منتسبينا آنذاك، ولم يتم تحديد موزانة مالية لديواننا إلا في نيسان 2004 حيث تم فتح حساب خاص في أحد المصارف الحكومية لإيداع ما تموله وزارة المالية لنا لتمشية امورنا من الرواتب والصرفيات التشغيلية الأخرى.

وأول شيء قام بمناقشته الديوان كان الأسم، حيث توصلنا للاسم الحالي: ديوان أوقاف المسيحيين والديانات الأخرى وتم أعلام المراجع واعتماد الاسم للمرحلة التالية ولحد الآن، ثم بدأنا العمل للبحث عن دار نؤجرها لتكون مقرا لنا ووجدنا الدار في منطقة 52 في بغداد وانتقلنا إليه في مطلع شهر أب 2004 وكان يحتوي على 13 غرفة واعتبرناه واسعا جدا قياسا للامكانيات التي بدأنا بموجبها العمل، وتم تأثيثه وبدأ العمل انطلاقا منه في ذلك الشهر، وتم تأسيس قوة حماية الديوان لغرض حماية المقر ودور العبادة التي لم ترغب في وضع الحمايات في الكنائس إلا بعد أول موجة تفجيرات في شهر آب 2004 والذي تزامن مع انتقالنا لمقرنا الجديد.

بعد ذلك بدأنا العمل لتكوين أقسام الديوان المالية والادارية والهندسية بتعيين كوادر أو قبول نقلها من دوائر أخرى وكان من أهم نشاطاتنا تجاه الطوائف في تلك السنة هو توزيع 150 مليون دينار كمعونات مالية تم توزيعها حسب حجم الطوائف وبمناقشة ممثليها في الديوان وليس للمسيحيين فقط وإنما للصابئة والايزيديين أيضا. ووجدنا بسرعة أن ذلك الدار أصبح ضيقا علينا فطلبنا من الدولة تخصيص أحدى البنايات الحكومية لنا ففي البداية تم تخصيص بناية كانت تعود للحزب السابق في طريق المصافي في منطقة الدورة والتي كانت شبه مدمرة في حينها وللضرورات الامنية رفضنا هذا الموقع ولعدم وجود بديل طلبنا تخصيص أموال لغرض شراء بناية خاصة بالديوان والتي اشتريناها في نهاية عام 2006 وتحولنا عليها في نيسان 2007 وهي مكونة من مائة غرفة وخمس طوابق في منطقة العرصات الهندية وبمساحة أرض ألف متر مربع، والتي هي اليوم مقرنا الرئيسي ومسجلة باسمنا في الطابو والذي هو الآخر بدأ يضيق لكثرة العمل المطلوب منا تحقيقه وتوفير الكادر الكبير ليقوم بتهيئة كافة مستلزمات العمل وانجاحه.

تشكيل المسيحيين في العراق:

مما لا يخفى أبدا عن أبناء العراق والمطّلعين على تركيبته الانسانية والسكانية أن في العراق أربعة أديان معترف بها رسميا من غير الديانة الاسلامية بموجب القوانين العراقية وهي: المسيحية – الإيزيدية – الصابئة المندائيين – واليهود.

والمسيحيون في العراق ينقسمون إلى 14 طائفة رسمية تتوزع على المذاهب الدينية المتعارف عليها: الكاثوليك – اللارثذوكس – البروتستانت – وكنائس المشرق الآثورية بشقيها والتي يطلق عليها أحيانا بالكنائس النسطورية، وهذه الطوائف هي:

1. الكلدان. 2. السريان الكاثوليك 3. السريان الأرثذوكس. 4. الروم الكاثوليك 5.  الروم الأرثذوكس. 6. الأرمن الكاثوليك. 7. الأرمن الأرثذوكس. 8. كنيسة المشرق الآثورية. 9.الكنيسة الشرقية القديمة. 10. طائفة اللاتين. 11. السبتيين. 12. الأقباط الأرثذوكس. 13. الكنيسة الإنجيلية المشيخية الوطنية. 14. الكنيسة الآثورية الإنجيلية.

دور الديوان مع الطوائف:

ينحصر دور الديوان من الناحية القانونية بدور الراعي والداعم لمتولي أوقاف الطائف، حيث  أن أوقاف الطوائف بيد رئيس  الطائفة الذي يكون بصورة أوتوماتيكية متوليا على أوقافها ليديرها ويستثمرها ليعود بالخير لأبنائها وللكنائس وحسب نية الواقف عند جعل المبنى وقف للكنيسة، لذلك لا يمكن للدولة أن تحقق نية الواقف والتي غالبا ما تكون من أجل أكمال المتطلبات الروحية للواقف من صلوات وأدعية لا يمكن للدوائر الرسمية القيام بها، فأصبحت ومنذ القدم هذه الأوقاف بعهدة رئيس الكنيسة وحدثت مبادرات من قبل الأنظمة السابقة للسيطرة على هذه لأوقاف وقفت جميع الكنائس يدا واحدة أزائها وأفشلت ذلك المسعى.

واليوم يقوم الديوان بعد ما حدث من تغيير في العراق بتقديم كل سبل الدعم المتوفرة له والتي تصدر من الدولة بغية أظهار دور العبادة بالمظهر الذي يليق بها ودعم المتولين بكافة السبل لكي ينجحوا بأدارة الأوقاف الخاصة بهم كما يسهر الديوان على مراقبة حسن أدارة هذه الأوقاف مغبة حدوث سوء التصرف بها لأن القوانين تبيح للأوقاف النظر في الشكاوي إن وجدت حول سوء استخدام الوقف وإن تحقق صدق ذلك يمكن للديوان الطلب من المراجع الدينية لتبديل المتولي كونه أخل بشروط التولية.

تشكيلات الديوان:

تتكون هيكيلية الديوان من نائب لرئيسه وثلاث مديريات رئيسية حاليا هي:

1.     مديرية أوقاف المسيحيين

2.     مديرية أوقاف الايزيديين

3.     مديرية أوقاف الصابئة المندائيين

ويوجد في كل مديرية قسم تنفيذ المشاريع يهتم بتنفيذ مشاريع الطوائف الخاصة به، كما يضم الديوان قسم هندسي مركزي الذي يهتم بأعداد كافة مستلزمات المشاريع لجميع الطوائف كي تكون جاهزة للبدأ بها من قبل الجهات التنفيذية، فاضافة للقسم المالي والاداري والقانوني وآخر للصيانة والتشغيل، وقوة حماية الديوان وقسم العلاقات والاعلام، وشعبة العقود الحكومية. وأيضا في الديوان مكتب كامل للمفتش  العام يقوم مع قسم الرقابة والتدقيق الداخلي بمراقبة شفافية العمل ومدى تطبيق القوانين المرعية.

ولدى أقسام التنفيذ مشاريع كثيرة في الرصافة والكرخ وفي المحافضات حيث  للديوان عددا من الممليات في المحافظات وكما يلي:

1. ممثلية الديوان في ألقوش

 2. ممثلية الديوان في قره قوش

 3 . ممثلية الديوان في بعشيقة

 4 . ممثلية الديوان في كركوك

 5 . ممثلية الديوان في البصرة، وفي النية فتح ممثلية أخرى في سنجار.

ويقوم الديوان بأسناد الطوائف في المحافضات وتعميير الكنائس فيها بدءا من ألقوش وحتى البصرة وكذلك تزويد هذه الكنائس باحتياجاتها من الآثاث والتبريد والمولدات والكومبيوترات وأحيانا بالكاز الخاص بتشغيل المولدات وخصوصا  في بغداد ومن حصة تشغيل مولدات الديوان عند وجود فائض عن التشغيل. ويقوم قسم العلاقات والاعلام بأصدار مجلة نصف سنوية تحت اسم (صدى النهرين) تصدر بانتظام منذ حزيران 2005 بعددين في السنة، وقد نصب الديوان الأجهزة اللازمة لتشغيل أذاعة أف أم تغطي بمرحلتها الأولى بغداد ونحن بصدد الحصول على الترددات اللازمة لتشغيلها حيث أن جميع مستلزمات التشغيل كاملة لدينا، ويصدر عن القسم عددا من الكتب الدينية والثقافية نستلمها من النخب الموجودة لدى الطوائف ونطبعها على حساب الديوان ونوزعها مجانا حيث تم طباعة 17 كتاب لحد الآن بمختلف العناوين وهناك عدد آخر تحت الطبع، ونطبع تقاويم مختلفة للديانات ومنها التقويم المسيحي الموحد كل عام.

الاعمال التي يقوم بها الديوان:

النشاط الرئيس لنا هو النظر فيما نستلمه من طلبات ترد ألينا من كهنة الرعايا والطوائف في بغداد والمحافظات من: تعمير .. تأهيل .. تأثيث .. بناء .. تجهيز .. وحماية، ويتم مناقشة الطلب والكشف الموقعي وبيان الحاجة ومن ثم يتم تخصيص المبالغ اللازمة لبدأ العمل، ومارسنا خلال الأعوام 2006 -2008 أسلوب التنفيذ المباشر من قبل كوادرنا، لكن قلة عدد الكادر وزيادة الطلبات المقدمة ألينا جعلنا نعدل من أسلوب عملنا عام 2009 باللجوء لأسلوب المناقصات حيث أعلنا هذا العام 27 مناقصة وكلها مشاريع ستستفاد منها الكنائس وعلى عموم رقعة العراق عند اكتمالها وبمليارات الدنانير ومن أبرز ما عمله الديوان على هذا الصعيد لحد الآن:

1 . أعمار كنيسة مار بثيون في البلديات، 2. كنيسة الثالوث الأقدس في الحبيبية، 3. كنيسة القلب الأقدس، 4. كنيسة الصعود الكلدانية، 5. دار البطريركية في الرواف، 6. مدرسة الابتكار، 7. مطرانية الأرمن الكماثوليك، 8. مطرانية السريان الكاثوليك، 9. كنيسة مار اندراوس للروم الارثذوكس، 10. كنيسة مار جاورجيوس للروم الأرثذوكس، 11. كنيسة مار أيليا الحيري، 12. مدرسة خلف كنيسة مريم العذراء في النعيرية، 13. مطرانية السريان الأرثذوكس، 14.   كنيسة مار ماري لكنيسة المشرق الآثورية، 15. كنيسة مار قرداغ لنفس الطائفة،  16. كنيسة شارع فلسطين للكلدان، 17. كنيسة مار بهنام في الغدير، 18. كنيسة مار متى في الغدير، 19. كنيسة القديس كريكور المنور في ساحة الطيران، 20. بناية مركز الرعية للسريان الارثذوكس في الغدير، 21. مقر بطريركية الكلدان في المنصور، 22. كنيسة الكلدان في المنصور، 23. كنيسة مار توما في المنصور، 24. كنيسة السبتيين، 25. كنيسة حافظة الزروع، 26. كنيسة مار يوسف للسريان الكاثوليك في المنصور، 27. كنيسة مار يوحنا في الدورة،  28. كنيسة مارت شموني في الدورة، بالاضافة إلى مشاريع في ألقوش والشرفية وتللسقف وباطنيا وباقوفة والشيخان وبعشيقة والشيخ متي وقره قوش وكرمليس وكركوك والبصرة.

ما صرفه الديوان لسنة 2008 بلغ بحدود أحد عشر مليار دينار عراقي على دور العبادة فقط من غير رواتب العاملين أي ما يعادل عشرة ملايين دولار امريكي تقريبا، وما صرف لهذه السنة 2009 لحد نهاية الربع الثالث من السنة هو بحدود ستة مليارات وللمسيحيين فقط، ولدينا عدد من المناقصات التي توا بدءنا بأحالتها ونتوقع أن تكون صرفياتنا في نهاية هذا العام تعادل ما صرفناه في السنة الماضية.

دور الديوان في مستقبل الكنيسة في العراق:

من كل ما سبق نجد أن ظهور ديواننا للعمل بعد 2003 كان ضروريا لأدامة عمل الكنائس وبنشاط وباتجاه خلق الأمل المتجدد لكنيسة العراق للبقاء وللتجذر في أرض ما بين النهرين، حيث يعمل الديوان مع مختلف الكنائس بنفس الهمة والدعم ولا يفرق بين كنيسة وأخرى، فعندما كان للكنيسة الشرقية القديمة سينودس ورسامة أسقفين في بغداد أوائل هذا العام تم تركيز النشاط لتلك الكنيسة بغية أظهارها بمظهر جديد يبهر زائريها، وكذلك في زيارة بطريرك السريان الكاثوليك مؤخرا ركزنا جهودنا لدعم كنائس تلك الطائفة وكان المظهر جميل جدا. وخلال السنوات القليلة من عمر الديوان استطاع أنجاز منجزات مهمة بالاضافة لأعمال التعمير والصيانة والتأثيث ومن ذلك:

أ. دار البطريركية الكلدانية في البتاويين والمزمع تحويل طابقه العلوي للمتحف البطريركي الكلداني حيث سيضم أجنحة للبطاركة المتوفين مع مقتنياتهم وتسجيلاتهم وصورهم وملابسهم وكتبهم وكل متعلقاتهم لتكون هذه مفتوحة للزائرين بعد إنجاز العمل حيث أننا متفقون أن يشارك معنا في هذا العمل مجموعة مختصة من المتاحف العراقية.

ب. مركز التعليم المسيحي في كنيسة مار يوسف الكلدانية، الذي يضم قاعة كبيرة من طابقين للنشاطات الكنسية كمسرح وصفوف تعليم مسيحي مع أجنحة للكهنة وللعاملين وصفوف للكومبيوتر ولكافة النشاطات التي يحتاجها التعليم المسيحي.

ج. مركز الكلمة للتعليم المسيحي في كنيسة مار يوسف للسريان في الموصل

د. مركز التعليم المسيحي لكنيسة سيدة النجاة على وشك الانجاز فقط باقي التأثيث.

هـ. مدرسة ابتدائية بطابقين لكنيسة المشرق في النعيرية.

و. دار البطريرك للكنيسة الشرقية القديمة في كمب سارة. وتأهيل دار الضيافة وتأثيثه في ذات الموقع أيضا. بالاضافة لتجديد كلي للكاتدرئية وتأثيثها بالثريات وأجهزة التبريد وكذلك حدائق وساحات البطريركية والحمامات.

ز. تجديد دار العجزة لطائفة الأرمن الارثذوكس في كمب سارة حيث تم تجديد حتى الحدائق  أيضا.

ح. تجديد وصبغ وتبديل أرضيات كنيسة القديس كركور المنور للأرمن الأرثذوكس في ساحة الطيران.

ط. ذات الاعمال في كنيسة الروم الأرثذوكس والسريان الأرثذوكس والكنيسة الانجيلية المشيخية الوطنية، أعادة صيانة سرداب كنيسة مار بهنام وتحويله لقاعات التعليم المسيحي وللمحاضرات وتجهيزه بأجهزة الكومبيوتر، وأيضا بناء دار لجماعة المحبة وفرح فيها، وفي المحافضات يعمل الديوان أيضا في كركوك ولمختلف الكنائس وفي البصرة ونينوى وكذلك ساهم الديوان في أكمال متطلبات بناء وافتتاح الدير الكهنوتي الكلداني في عينكاوا، كما يساهم الديوان في نشاطات اجتماعية مختلفة وبحدود 120 مليون سنويا حيث في أحدى السنوات ساعدنا المتزوجين الجدد، وفي أخرى لعوائل الشهداء، وفي ثالثة للفقراء وهذه السنة لشهداء أعمال التفجيرات الارهابية.

إن الديوان يستقبل وبشكل يومي أصحاب السيادة المطارين وكذلك الآباء الكهنة ويتبادل الرأي للوصول بخدماته إلى ما نتمناه جميعا، لكن هناك عقبات مهمة تقف في وجوهنا منها:

** قلة الكادر، حيث للديوان كادر مخصص من قبل وزارة المالية عدده 98 بعض الدرجات لا يمكن أشغالها لأنها تحتاج لسنوات كثيرة من الخدمة لدى الموظف بينما للوقف الشيعي عدد يقل قليلا عن 6000 موظف وللوقف السني بحدود 11800 موظف، وهذا يجعلنا دائما لا نستطيع أكمال أعمالنا وصرف كافة الميزانية المخصصة لنا.

** ومن المعوقات الأخرى هجرة الكادر المستمرة وتركهم للعمل وعدم تراكم الخبرة لدى الكادر الموجود.

** وأيضا قانون الديوان لا زال غير مشرعا حاله حال الدواوين الأخرى وهو رهين رفوف مجلس النواب وبانتظار قراءته القراءة الثانية والثالثة بغية تشريعه.

وللديوان مبادرات مهمة على مستوى الشارع العراقي كان آخرها حملة توزيع الورود في تقاطعات الشوارع يوم 25 تشرين الثاني مع عبارات تدعو للمحبة والتسامح ونبذ العنف والعمل الجدي نحو السلام وكان لها صدى كبير لدى الدولة والمواطنين. كما يدعم الديوان دور العجزة ومنها دار بيت عنيا ودار العناية الالهية وفي طريقنا لتأسيس معمل نجارة وتزويده بالخشب لكي نخفف عن كاهل من يصيبهم ألم فقدان أحد أعزائهم لكي يتم بيع التابوت بأسعار مدعومة، وأيضا نحن بصدد العمل على تأهيل المقابر وزرعها بالأشجار لكي تكون جميلة وتليق بموتانا وزائري تلك المناطق.

إن كنيسة العراق بحاجة لعمل جبار لكي تبقى مزدهرة ولكي تؤمن الرعية أن بقائها في العراق مهم ومفيد ولكي تبقى أبواب الكنائس مفتوحة دائما، لذلك فللديوان قوة حماية قوامها أكثر من 600 عنصر موزعة بين مقره وعدد من كنائس بغداد وأديرتها لكي يتمكن المصلين ارتيادها بأمان والانصراف للصلاة والتضرع إلى الله كي يحفظ شعبه والكنيسة. وبغية العمل من أجل الوحدة فيما بين الكنائس فقد أصدر منذ ثلاث سنوات ديواننا تقويما مسيحيا موحدا ضمّناه عشر مناسبات مهمة لدى المسيحيين وموعد وقوعها بغية أن يتعرف كل المسيحيين على مناسبات جميعهم، كما يعمل الديوان مع لجنة الأوقاف في البرلمان بغية أدراج عدد من الأعياد المسيحية ضمن قانون العطل والمناسبات الدينية المزمع صدوره حيث أدرجنا فيه عدد من الأعياد المهمة. وافتتح الديوان عددا من القاعات في بنايته وسميت الرئيسية منها باسم الشهيد المطران بولس فرج رحو تخليدا لذكراه وسميت الأخرى باسم شهداء الايمان وتحتوي على صور وأسماء الكهنة الشهداء والشمامسة  الذين كانوا معهم، ويرسل الديوان سنويا عددا من منتسبيه بإيفادات خارج العراق للمشاركة في دورات تدريبية بغية زيادة الخبرات لديهم كما يُشرك الديوان منتسبيه في الدورات الكثيرة التدريبية التي تجري داخل العراق. كما ولدينا مكتبة عامرة ترفدها دائما بآهر الاصدارت وهي مفتوحة للباحثين من مختلف الأديان.

وأيضا فإن الديوان قد شكل لجنة فنية من كبار المحامين المسيحيين ذوي الخبرة والدراية لغرض وضع مسودة لقانون الأحوال الشخصية للمسيحيين كافة وفعلا تم أعداد هذه المسودة ونشرت في موقع الديوان الاليكتروني وعددا من مواقع شعبنا حيث عرضت للعامة واستقبلنا الكثير من الملاحظات التي تمت أحالتها إلى اللجنة، كما وأرسلنا اللجنة إلى أماكن مختلفة وحيث يتواجد شعبنا لعقد الندوات التوضيحية لشرح مضامين هذا القانون وعقدت ندوات متعددة منها في بغداد والموصل ودهوك وأربيل وحضر جانب من هذه المحاضرات كبار رجال الدين ومن مختلف الطوائف وتم أغناء المسودة بملاحظاتهم.

وعقد هذه السنة الديوان ندوة تعريفية للمحاكم الكنسية حضرها قضاة ومحاموا المحاكم الكنسية بالاضافة إلى رئيس مجلس شورى الدولة وقضاة من المحاكم المدنية وتم تداول المعلومات بين الطرفين بغية عدم حدوث أية أشكالات بين الطرفين.

كما يقوم الديوان بتصديق وثائق الكنائس قبل تصديقها من قبل وزارة الخارجية وكذلك شهادات الزواج قبل تصديقها من المحاكم بغية قطع الطريق أمام من يسمون أنفسهم كنائس في العراق حيث وفدت إلى العراق بعد 2003 بحدود 20 جماعة سمت نفسها كنائس وقام الديوان بالتعاون مع رؤساء الطوائف بصياغة ورقة لضوابط محددة بغية أن يلتزم بها من يريد الاعتراف به ككنيسة رسمية وبخلافه يهمل الطلب ولم تستطع أي جماعة لحد الآن تطبيق هذه الضوابط.

كلي أمل أن أكون قد قدمت شرحا سريعا لدور الديوان في مستقبل كنيسة العراق، متمنيا لجميعكم الصحة والسلامة وطالبا صلواتكم من أجل كل الأعمال الخيرة التي تجري في العراق.

عبدالله النوفلي

رئيس ديوان أوقاف المسيحيين والديانات الأخرى

سدني 13 كانون الاول 2009

 

 

 

 

 

 

الذهاب الى اعلى الصفحة

العودة للصفحة السابقة