ديوان أوقاف المسيحيين والديانات الاخرى

الآخبـــار

                                                                                                                                                                         

 

اتصلوا بنا

الأرشيف

مجلة صدى النهرين

اخبارنا

رئاسة الديوان

من نحن

الرئيسية

 

 أربعينية أطفال العدالة

حفل تأبيني لآربعينية شهداء وزارة العدل

الصور منقولة من موقع وزارة حقوق الانسان

 

 8 كانون الأول 2009

    

        تحت عنوان (أربعينية أطفال العدالة) شاركت كل من وزارة العدل – والثقافة – ومحافظة بغداد – ووزارة حقوق الانسان ، وبالتنسيق مع منظمة الصحفيين والمثقفين الاكادميين والمركز الاعلامي والثقافي العراقي ، في اقامة حفل  تأبيني بمناسبة أربعينية شهداء موظفي وزارة العدل  في تفجيرات يوم الأحد 25/10/2009 ، وفي موقع الحدث في وزارة العدل، حضره عدد من المسؤولين الحكوميين وممثلي منظمات المجتمع المدني ووسائل الاعلام ومن بينهم وكيل وزارة حقوق الانسان السيد حسين جاسم الزهيري وكيل وزارة الثقافة السيد جابر الجابري ومدير عام وزارة العدل السيد عدنان الجنابي ومدير عام المركز الاعلامي في وزارة حقوق الانسان السيد عبد الامير ميرزا ونقيب الصحفيين العراقيين السيد مؤيد اللامي.

        حضر وفد ديوان من ديوان أوقاف المسيحيين والديانات الاخرى ونيابة عن رئيس الديوان كل من الأستاذ رعد عمانوئيل توما الشماع مدير عام أوقاف المسيحيين في الديوان والأستاذ آزاد هرمز نيسان المفتش العام في الديوان والمهندسة آن سامي مطلوب مديرة قسم العلاقات والاعلام في الديوان. حيث القى الأستاذ رعد عمانوئيل الشماع بالنيابة كلمة رئيس الديوان  بهذه المناسبة وكما وارد نصها ادناه....

 

 

 

 

 

كلمة السيد عبد الله النوفلي

رئيس ديوان أوقاف المسيحيين والديانات الأخرى

لمناسبة حفل وزارة العدل التأبيني بذكرى شهداء يوم الأحد الدامي

 

     السادة الحضور

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...

ونحن نستذكر هذه الجريمة البشعة التي أَدْمَتْ قلوب مُحبّي السلام وكل المؤمنين أينما كانوا, يَطيبُ لي أنْ أبدأ بما جاء في الإنجيل الشريف من قولٍ لعيسى المسيح حين قال:"طوبى لفاعلي السلام فإنهم أبناء الله يدعون" (متى 9:5) ... فكم نحن بحاجة لكي يزداد بيننا مَن يصنعون السلام في بلدِنا الجريح، الذي ينتظر من أبنائه أن يلتفتوا نحو السلام, نحو الرايات البيضاء؛ ليس رايات الإستسلام, بل رايات الودّ والصفاء ... فكل القِيَم السماوية تدعو الإنسان أنْ يعمل من أجل السلام, "وإنْ جَنحوا للسِلْمِ فاجنحْ لها وتوكّل على الله إنه هو السميع العليم" (الانفال:61).

نتذكر اليوم أطفالَنا الشهداء الأبرياء وبقية الشهداء من أبناء عراقِنا العزيز، وفي كلماتِنا نعبّر عن جزيل حبِّنا واعتزازِنا بهذه الدماء البريئة التي سُكِبَت حباً بتراب وطنِنا الغالي ... إنّ أطفالَنا الشهداء هاهي ذي أرواحُهم تَطلُّ على ربوعِ الوطن، وتحلّق في سمائِه، وترفرف فوقَ رؤوسِنا، مُعلِنةً أنّ الحبَّ شهادة، وأنَّ الشهادة أسمى رسالة من أجلِ الحياة.

هؤلاء الأطفال، الشهداء الأبرياء، هم أعزّاء في قلوبِنا جميعاً وليس في قلوب آبائِهم وأمّهاتِهم, بل في قلب الوطن الكبير، الذي يرفع رايتَهم مُعلناً أنهم لم يموتوا بل هم أحياء، وعند ربِّهم يُرزقون ... هم نخيل العراق شامخين، يعانقون سماءَ الله، وبذكراهِم تفوح في أرجاء الوطن عِطراً طيباً، مُتَحدّين بذلك النفوس الحاقدة، ومصمّمين بعزيمة إخوتِهم وأصدقائِهم ورفاقِهم على حملِ الأمانة من أجل بناء العراق العزيز, الوطن الأمّ ... وطن الأنبياء والآباء ... سنُعيد الإبتسامة إلى شِفاهِ أحبَّتِكم ... سيزول الحقد والكراهية من أجل أنْ يَنبُتَ الحبّ والتسامح ... سنعطي كلَّ زميلٍ لكم وردةً، دفتراً، بسمةً ... وردةً ليزرعها في أرض العراق، ودفتراً ليكتب تاريخ الوطن، وبسمةً ليبني بالفرح ويداوي عراقَنا الجريح.

فألف تحية لذكراكم، وعند ربِّكم اذكروا العراق الذي احتضَنَكم، واطلبوا إلى ربِّ العِباد أنْ يَمُنَّ علينا بالسلام والأمان ... وألف تحية لكم وسلام.

 

 

 

الخبر كما جاء في موقع وزارة حقوق الانسان

 

 

الذهاب الى اعلى الصفحة

العودة للصفحة السابقة