ديوان أوقاف المسيحيين والديانات الاخرى

الآخبـــار

                                                                                                                                                                         

 

اتصلوا بنا

الأرشيف

مجلة صدى النهرين

اخبارنا

رئاسة الديوان

من نحن

الرئيسية

 

 

المشاركة بالذكرى السنوية الاربعين لتأسيس

منظمة المؤتمر الأسلامي

 

 28 أيلــول 2009

 

      شارك السيد رئيس ديوان أوقاف المسيحيين والديانات الاخرى الاستاذ عبدالله هرمز النوفلي وبمعية الاستاذ شيروان معاوية ال إسماعيل مدير عام أوقاف الأيزيديين في الاحتفالية التي نظمتها وزارة الخارجية لمناسبة الذكرى السنوية الاربعين لتأسيس منظمة المؤتمر الاسلامي.

        وساهم رئيس الديوان بكلمة القاها  في المناسبة، وفيما يلي نصها:

 

      

كلمة رئيس ديوان أوقاف المسيحيين والديانات الأخرى

لمناسبة الذكرى الأربعين لتأسيس منظمة المؤتمر الإسلامي

28 أيلول 2009

الأخوة الحضور

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

يسرني ويسعدني أن أكون واحدا من المتحدثين من على هذا المنبر وتحديدا في الذكرى الأربعين لتأسيس هذه المنظمة العملاقة التي تحتضن 57 دولة موزعة على أربع قارات الدنيا وتعتبر ثاني أكبر منظمة بعد منظمة الأمم المتحدة.

تقول ترتيلة مسيحية في مطلعها: ما أحلى أن نجتمع معا ... ومعها نقول اليوم: ما أحلى أن نجتمع معا هنا نحن كلنا؛ المسلم والمسيحي والصابئي والإيزيدي لنحتفل بهذه الذكرى المباركة، فكلما اجتمع اثنان على الخير والبر والتقوى يكون الله حاضرا بينهما، وهذا منسجم مع الآية القرآنية التي تقول: وَالَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَمْرُهُمْ شُورَىٰ بَيْنَهُمْ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ (الشورى 38)، فالتعاليم السماوية متناسقة مع بعضها ومنسجمة حد التطابق في الكثير من المواقف والآيات كون المؤمنون أخوة (الحجرات 120)  ويحثهم الله على الاجتماع والشورى والمحبة والتسامح والغفران، لذلك فنحن جميعا نتطلع إلى النتائج المثمرة لمثل هكذا لقاءات كونها تصب في خانة الإرث الإنساني وإغنائه، فالإنسانية جمعاء أخوة لبعضها البعض كما يقول الإمام علي سلام الله عليه إن لم يكونوا في الدين فبالإنسانية،.

سادتي الحضور: إن أهداف المنظمة ومبادئها تعمل على تعزيز التضامن والتعاون فيما بين الدول الأعضاء وهي بذلك تعمل على حماية المصالح الحيوية لأعضائها وتسوية النزاعات والعمل على تهيئة أرضية مثلى للحوار والعمل على أزالة الفهم والتصورات الخاطئة عن الاسلام والمسلمين لدى شعوب ودول العالم المختلفة.

إن الألفية الثالثة تدعونا جميعا لمواجهة التحديات الكبيرة كي نضع برامج وأهداف متميزة لغرض مواكبة التطور العالمي في العلوم والتكنولوجيا وصون حقوق الإنسان بدءا من الطفل ومرورا بالمرأة وكافة أفراد الأسرة.

إن المنظمة واعضائها مدعوون للمشاركة مع باقي دول العالم بصورة فاعلة وعلى جميع الأصعدة؛ السياسية والثقافية والاقتصادية والاجتماعية وصولا إلى تنمية بشرية شاملة لجميع الأعضاء، وهذا لا يتأتى إلا بالمساهمة الفاعلة في السلم والأمن الدوليين وكذلك من خلال التفاهم والحوار بين الحضارات والثقافات والأديان وتعزيز العلاقات الودية والحرص على مراعاة الجار والاحترام المتبادل والتعاون.

ونحن إذ نبارك هذه الذكرى يحدونا الأمل أن نصل إلى تفاهم مشترك نحن كمسيحيين وديانات غير مسلمة في العراق مع أخوتنا من المسلمين الذين معا نؤمن بالإله الواحد الأحد. ونتطلع إلى الغد الأكثر أشراقا من العمل المشترك المثمر والفعال وخاصة في بلدنا العراق لكي يأخذ دوره الصحيح متجاوزا كل جراحاته وآلامه ويكون في المكان والموقع المتميز بين الشعوب والبلدان وكلنا أمل أن الله سيباركنا وسنصل إلى ما نصبوا إليه من الأهداف الخيرة لصالح الإنسانية جمعاء.

وشكرا لإصغائكم.

 

                                                                  عبدالله النوفلي

                                               رئيس ديوان اوقاف المسيحيين والديانات الاخرى

 

 

الذهاب الى اعلى الصفحة

العودة للصفحة السابقة