|
رؤساء الطوائف المسيحية يحضرون
التجمع التأبيني الرسمي بذكرى يوم الشهيد العراقي
17
اذار 2018

اقيم التجمع التأبيني الرسمي في ذكرى يوم الشهيد العراقي بمكتب رئيس التحالف الوطني سماحة السيد عمار الحكيم صباح السبت 17 اذار 2018 بحضور روساء الطوائف المسيحية التي مثلها السادة المطارنة: شليمون وردوني المعاون البطريركي للكنيسة الكلدانية، سعادة السفير البابوي البيرتو اورتيكا، المطران سيوريوس جميل حاوا رئيس أبرشية بغداد والبصرة للسريان الارثوذكس، افاك اسادوريان رئيس طائفة الارمن الارثوذكس، المطران مار افرام يوسف عبا رئيس أساقفة بغداد للسريان الكاثوليك، سيادة المونسينور جوزيف نرسيس زباريان المدبر البطريركي لطائفة الأرمن الكاثوليك، والاب يونان الفريد رئيس طائفة الروم الارثوذكس، القمص مينا الاورشليمي رئيس طائفة الاقباط الارثوذكس في العراق، الخور اسقف اوكن هرمز ممثل عن رئيس طائفة المشرق الاشورية، والسيد كربيت مناسكان أرميناك
(مدير عام الدائرة الادارية والمالية/ وكالة، مدير دائرة شؤون
المسيحيين بديوان أوقاف الديانات المسيحية والأيزيدية والصابئة
المندائية).
وخلال التجمع القى سماحة السيد عمار الحكيم رئيس تيار الحكمة كلمة شدد فيها على ضرورة حصر السلاح بيد الدولة لبناء عراق قوي، كما اضاف إن "الاستجابة لتطلعات أبناء شعبنا، والمراهنة على امكانياتهم وطاقاتهم، وما يمتلكه العراق من قدرات كبيرة، واستثمار توجه دول المنطقة والعالم نحو العراق، يمثل الركيزة الأساس لاغتنام الفرصة التاريخية لبناء بلدنا، ونحتاج في ذلك إلى القدرة على تحمل المسؤولية واتخاذ القرارات الصعبة التي تضعنا على المسار الصحيح نحو المستقبل..
بينما اكد رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي، التزام الحكومة بإعادة النازحين دون تغيير ديمغرافي قائلا ان "مهمتنا في إعادة النازحين التزام حكومي، لكننا لا نريد تغييرا ديمغرافيا"..
اما الرئيس فواد معصوم فدعى الى خلق الأجواء لتحقيق عودة للنازحين والنجاح في اجراء الانتخابات المقبلة ومباشرة إعادة الخدمات وتحقيق المصالحة المجتمعية وحل كل الخلافات على اساس الدستور".





الذهاب
إلى أعلى الصفحة
العودة للصفحة السابقة
|