عقدت الهيئة الوطنية لحماية التعايش السلمي ومكافحة التطرف والارهاب اجتماعا صباح الاحد 15 تشرين الثاني2015 في البرلمان العراقي.
وتعمل الهيئة الوطنية لحماية التعايش السلمي على الوقوف بوجه اي محاولة لبث منهج التطرف والعنف ومكافحة الأرهاب ومواجهة الفكر التكفيري، والتمييز بين من يقف في صف العراق ووحدته وبين من يقف في الخندق الآخر ويشيع جو الأنقسام والتطرف والتكفير وترتبط الهيئة بمجـلس النواب العراقـي. كما تسعى لتحقيق عدد من الأهداف منها بيان الأسـس الفكــرية والعقـائدية التي تدعـو الى الوحـدة والتسـامح ونبذ التطرف والأرهاب ووضع معالجـات جـادة وحقيـقية لمعالجـة جـذور العـنف والأرهاب بالاضافة الى ادانة الخطاب الدينـي والســياسي الذي يؤجج الأرهاب والتطرف ويكـفر الأخر كما تتطرق الى تطوير المناهج على مستوى التربية والتعلـيم بما يبين خطورة فكر الأرهاب والتكـفير وأهمـية التأكـيد على قيـم التسـامح والتنوع والتعددية في الرأي والرأي الآخـر مع تأكـيد الهوية الوطنيـة لجمـيع العراقـيين والعمـل على بناء جيـل من الشــباب واعـي يؤمن بالهوية الوطنية والتعايش السـلمي وقادر على مواجهة افكـار التطرف والتكـفير والأرهـاب.
وخلال الاجتماع حدثت مداخلة من السيد هاني قسطو مدير مكتب السيد رئيس الديوان حيث شدد على أهمية الخطاب الديني وتأثيره المباشر، حيث تكمن اهميته في العمل نحو تقوية الروابط الأنسانية وتدعيم النسيج الوطني بين كافة الأديان والطوائف متبعدة عن الجوانب الفكرية، كون مراكز العبادة هي مراكز تجمع الكل على طاولة المحبة والتسامح والتي تدعو اليها كافة الأديان، وكذلك التأكيد على فئة الشباب لأن كل الأعمال الأرهابية والقائمة على تكفير الآخر فكراً وعملاً والعيش المشترك تنفذ بواسطة الشباب والذي اصبح تضليله سهلاً جداً لغياب الخطاب المعتدل الذي يقوم على بناء مجتمع موحد يعمل فيه الجميع.
ذهاب
إلى أعلى الصفحة
العودة للصفحة السابقة