|
الأخبــــــــــار
وفد مسيحي يزور نائب رئيس الوزراء
ديوان أوقاف الديانات المسيحية والآيزيدية والصابئة المندائية أمام أزمة مالية بسبب النازحين
12
آذار 2015

استقبل نائب رئيس الوزراء بهاء الاعرجي صباح يوم الخميس المصادف 12/3/2015 في مكتبه الرسمي في بغداد, وفد مجلس رؤساء الطوائف المسيحية في العراق والذي ضم كلاً من رئيس طائفة المشرق الآشورية المطران كوركيس, ورئيس طائفة السريان المطران يوسف عبة, ورئيس طائفة الروم الأرثوذكس الأب
الايكونوموس يونان الفريد ورئيس طائفة الأقباط الأب مينا الاورشليمي ورئيس ديوان اوقاف الديانات المسيحية والآيزيدية والصابئة المندائية رعد كجه جي
ومدير عام دائرة شؤون الايزيديين السيد شيروان معاوية ومدير
عام الدائرة القانونية وكالةً السيد ادسن وليم.
ودعا الوفد إلى العمل على حل الأزمة المالية التي يواجهها ديوان أوقاف الديانات المسحية والآيزيدية والصابئة المندائية, كما طالب بدرجات وظيفية للعسكريين والموظفين وزيادة التخصيصات المالية لمشاريع الديوان الخطة التشغيلية والأستثمارية.
وقد بارك الوفد خلال اللقاء جهود القوات المسلحة العراقية وقوى الحشد الشعبي والبيشمركة في تلبية نداء المرجعية الدينية بالدفاع عن ارض العراق بكافة أديانه ومذاهبه وقومياته ضد إنتهاكات عصابات داعش الإرهابية, وأكد ثقته وأمله بمقدرة الجيش العراقي والحشد الشعبي على تحرير ارض العراق المباركة من دنس الأعداء لينهي معاناة المسيحيين والمكونات الصغيرة الأخرى من المشاكل التي تدفعهم إلى الهجرة إلى خارج العراق بضمنها احتلال داعش للمناطق المسيحية في الموصل وسهل نينوى وسنجار والذي أدى إلى نزوح المئات من رجال الدين والراهبات وما يقارب خمسمائة ألف شخص من المسيحيين والآيزيديين إلى خارج تلك المناطق.
كما أشار الوفد أنّ الكنائس والمعابد قد تحملت مسؤولية استيعاب الجزء الأكبر من أبنائها النازحين, مما يضع ديوان أوقاف الديانات المسيحية والآيزيدية والصابئة المندائية أمام معضلة مالية وإنسانية تستوجب العمل على إنهائها في اقرب وقت ممكن.
ومن جانبه أكد الاعرجي على أهمية تقديم الرعاية والعناية الخاصة لأبناء الديانة المسيحية في العراق باعتبارهم أصل هذا البلد وعلى سعي الحكومة العراقية في أن يأخذ المسيحيون حجمهم الحقيقي والطبيعي وإنهاء مايعانونه على يد العصابات الإرهابية.
وأشار إلى إنّ التقارب ما بين أبناء الدين الإسلامي الحنيف وأبناء الديانة المسيحية هو تقارب أزلي, لافتاً إلى إنّ ما جرى خلال السنوات الأخيرة من محاولات البعض في اللعب على وتر الطائفية والتفرقة بين أبناء الوطن الواحد هي محاولات يائسة وفاشلة لا محالة, لاسيما وإنّ إرهاب داعش قد نال من جميع الأديان والمذاهب في العراق.



ذهاب
إلى أعلى الصفحة
العودة للصفحة السابقة
|