|
الأخبــــــــــار
وفد مسيحي رفيع
يلتقي دولة رئيس الوزراء
ويطرح عليه
مبادرة مصالحة وطنية
27
أذار 2013

استقبل دولة رئيس الوزراء نوري المالكي غبطة البطريرك مار لويس
روفائيل الاول ساكو ورؤساء الطوائف المسيحية بحضور رئيس ديوان
اوقاف الديانات المسيحية والأيزيدية والصابئة المندائية وكالة
السيد رعد جليل كجةجي ومعالي وزير البيئة سركون لازار وذلك يوم
الاربعاء المصادف 27/3/2013.
وقدم
غبطة البطريرك شكره للمالكي على حضوره مراسم تنصيبه مطلع الشهر
الجاري مما ترك أثرًا كبيرًا في نفوس المسيحيين، كما ان غبطته
عرض على المالكي مبادرة للمصالحة باسم رؤساء الطوائف المسيحية
في بغداد قائلا (المسيح يقول الأكبر فيكم يكون لكم خادمًا،
فأنتم أكبرنا مسؤولية فينبغي أن تبادر بالمصالحة من أجل العراق
والعراقيين، الكل هم أولادكم، وإن حصل زعل بين الأولاد فالأب
هو الذي يبادر بالمصالحة. نحن بحاجة إلى مبادرات جادة للحوار
ولحلحة الوضع).
وجاء
بالمبادرة: (يقترح رؤساء الطوائف المسيحية في العراق مبادرة
للحوار والمصالحة لحلحلة الوضع الحالي وكسر الجمود القائم بين
الكتل السياسية والحكومية من اجل بناء الثقة واتخاذ خطوات
جريئة لخير العراق والعراقيين، فشعبنا العراقي المتألم منذ
سنوات والخائف من النفق المجهول يستحق ان يحبه مسؤولوه وان
يرافقوه ويجعلوا من المه وقلقه موعد انفراج وخلاص وسلام
واستقرار وازدهار لذلك نناشد ان يقوم كل طرف بمسؤوليته الوطنية
التاريخية، وان يتعهد بقدر ما يتعلق الامر به الالتزام بالنقاط
الاربع الآتية: التعهد بعدم فسح المجال امام التدخلات الخارجية
وترك الخارج جانبا والاهتمام بالبيت العراقي، وذلك بتفعيل
شراكة حقيقية في العملية السياسية وبناء الثقة للحفاظ على
البلاد وعلى المنشآت العامة وعلى حياة المواطنين وممتلكاتهم،
والتعهد بحل المشاكل العالقة عن طريق الجلوس معا والحوار
الهادئ وتحاشي اطلاق تصريحات عبر وسائل الاعلام تدفع نحو
التصعيد والتشنج، والعمل على تفكيك خطاب التخوين والتهديد
وتغليب لغة المصالحة والتلاحم الوطني لاسيما ان الانتخابات
قريبة وهي ستفرز المستقبل، والتعهد كبادرة حسن نية بالاسراع في
النظر في ملفات المعتقلين لدى الحكومة الاتحادية وحكومة اقليم
كردستان والافراج عن الابرياء منهم ليعودوا الى اسرهم، وتشكيل
لجنة لمتابعة الحوار وتفعيل القرارات)
من جهته عبّر دولة رئيس الوزراء نوري
المالكي عن سعادته بقدوم
ساكو إلى بغداد وعن استعداده لدعم الوجود المسيحي. واكد للوفد
الزائر (بارك الله فيكم، أنا مستعد وأدعم مبادرتكم وأشكركم على
تفكيركم)، كما اشاد بتمسك مسيحيي العراقي بوطنهم وبمساهمتهم
الفعالة في بناء العراق، بدورهم أشار الأساقفة إلى (أهمية
المصالحة في الوقت الراهن للخروج من الأزمة والانعكاسات على
الوضع الأمني).
وحضر اللقاء من رؤساء الطوائف المسيحية قداسة البطريرك مار أدي
الثاني، بطريرك كنيسة المشرق الآشورية القديمة، والسادة
الأساقفة: سويريوس حاوا، مطران السريان الأرثوذكس؛ آفاك
آسادوريان، مطران الأرمن الأرثوذكس؛ كوركيس صليوا، مطران
الكنيسة الآشورية؛ عمانوئيل دابغيان، مطران الأرمن الكاثوليك؛
شليمون وردوني، معاون بطريرك الكلدان, والأب يونان الفريد،
رئيس طائفة الروم الارثوذكس؛ القمص مينا الاورشلمي، رئيس طائفة
الأقباط الارثوذكس؛ والأب ألبير هشام، مسؤول اعلام بطريركية
الكلدان.



الذهاب
إلى أعلى الصفحة
العودة للصفحة السابقة
|