اتصلوا بنا

الأرشيف

مجلة صدى النهرين

اخبارنا

رئاسة الديوان

من نحن

الرئيسية

 

الأخبــــــــــار

 

وفد الديوان ورؤساء الطوائف ورجال دين يشتركون
بمؤتمر رؤساء الطوائف وعلماء الدين في العراق

 

 

  17 تشرين الثاني 2012

 

 

    اشترك رئيس ديوان أوقاف الديانات المسيحية والأيزيدية والصابئة المندائية وكالة السيد رعد جليل كجةجي ونائبه السيد فريد وليم كليانا ورؤساء الطوائف ورجال دين بمؤتمر رؤساء الطوائف وعلماء الدين الذي اقامه المركز الوطني للتقريب الديني وبرعاية مكتب دولة رئيس الوزراء (المصالحة الوطنية) وذلك يوم السبت المصادف 17/11/2012.

    وأقيم المؤتمر تحت شعار (الاساءة الى المقدسات والرموز الدينية تساعد على انتشار الكراهية والعنف الطائفي)، وشهد المؤتمر القاء كلمات من المشاركين اكدت على التعايش السلمي والتقارب بين جميع الاديان.

   وجاء في كلمة رئيس ديوان اوقاف الديانات المسيحية والأيزيدية والصابئة المندائية وكالة السيد رعد جليل كجةجي ان (من تلك السياسات المنحرفة جاء الفلم المسيء للدين الاسلامي ورسوله الكريم وهي محاولة وضيعة لمس كرامة الانبياء واستغلال ايمان الشعوب وتعلقهم برموزهم الدينية. ولا يقتصر الامر عند هذا الحد بل عمدوا الى الصاق هذه المحاولات الدنيئة بالكنيسة وكما هو معلوم فإن الكنيسة بريئة من هذه المواقف على اختلاف طوائفها ومذاهبها. فالكنيسة المسيحية ومن خلال رؤسائها كانت دائما ترفض كل محاولات خلط الدين بالسياسة)، وأضاف كجةجي (نحن نؤكد بهذه المناسبة ان حرية التعبير والرأي لا تعني ابدا ايذاء الآخر في صميم معتقده وإيمانه، فالحرية تفقد معناها وفحواها ان خرجت عن اطر الاخلاق والاحترام المتبادل وعليه فليعلم الجميع بأننا شعب واحد ولا نفترق ابدا مهما حاول بعض الخبثاء والمفسدين بث الفتن بين ابناء الاديان السماوية التي تؤمن باله واحد محب ورحيم لجميع الناس)، وأشار كجةجي الى ان (الممارسات العملية والتطبيقات الواقعية التي تتبناها الحكومة في تعاملها مع المواطن ولاسيما الطوائف والأقليات هي وسيلة الرد الحقيقية على كل الاساءات، لان ملف الاقليات ذو حساسية ظاهرة، اذ تتأثر هذه الشريحة بموجات المد الطائفي بوصفها المجموعة الرخوة في المجتمع فترى في الهجرة وترك الوطن الحل المناسب وذلك ما يؤثر سلبيا على النسيج العراقي الحضاري والثقافي والمجتمعي)، متابعا (نحن اذا بحاجة الى دراسة وضع الأقليات الاجتماعي واضعين نصب اعيننا التغييرات الديموغرافية الكبيرة التي اصابت المحافظات كافة ويتم ذلك من خلال وضع آلية تشجيع الأقليات على البقاء والتمسك وبمواقعهم اولا: نشر الوعي الجماهيري لحماية الاقليات واحترام وقبول ثقافة الآخر، ثانيا: توفير فرص العمل والسكن وتمكينهم من الوصول الى المواقع المتقدمة التي يستحقونها بوصفهم اصحاب تاريخ عريق واصيل).

    وعن مجلس رؤساء الطوائف المسيحية في العراق القى المعاون البطريركي سيادة المطران شليمون وردوني كلمته والتي جاء فيها: (علينا ان نشجب ونستنكر وندين كل الاعمال الشيطانية التي تهين الرموز الدينية ومع مزيد من الاسف فقد حدث ذلك منذ فترة قصيرة وهذا عينه قد حدث قبل ذلك ايضا ضد كثير من الانبياء والصالحين ومن يقوم بذلك فأنه يقترف جرما كبيراً ضد الله وضد الانسان ويهين نفسه قبل كل شي لذلك علينا جميعا وبصوت واحد ان نصرخ ونقول بان أعمالا كهذه يجب ان تتوقف وان تدان من الجميع لأنها جرما كبيرا ضد الإنسانية وتحدث فتناً وانقسامات وتهين من ينشرون الخير والسلام بين البشر وحسب ارادة الله، في هذه المناسبة نطالب جميع المؤسسات الدولية وفي مقدمتها الامم المتحدة والمنظمات الانسانية وكل ذوي الإرادة الصالحة ليتعاونوا مع بعضهم البعض ويفرضوا قانونا عادلا يمنع هؤلاء المسيئين من كرامة الإنسان والى مقام الله الذي بحكمته الازلية اقام تلك الرموز الدينية ليخدموا البشرية  ويرجعوها الى الله وهذا يساعدنا في هذه الايام التي فيها نحن بحاجة الى الوحدة والتآخي والمساواة في وطننا العزيز هذه الاوقات حيث يهتف بالديمقراطية والحرية وبحقوق الانسان وإذا بنا نصطدم بالعبودية وبأعمال العنف ضد الانسانية وحقوقها وحريتها الدينية)، وأضاف وردوني (اذا ما احببنا الله والإنسان فإننا نكمل الشريعة والناموس، نصل الى الحوار والتآخي الحقيقي لأننا سنفهم بعضنا بعض، وسوف نحترم ديانة بعضنا بعض، وسوف نتعاون لعمل الخير، وسوف تُعطى حقوقنا كاملة، والمحبة تحل كل المشاكل، وإنها تصالح الناس فيما بينهم، وإنها تضحي من اجل الاخر ولا تستغله ولا تظلمه وتقدم له المساعدة الضرورية حينئذ ينتصر الحق، والمحبة ليست انانية، وإنها تريد ان تعمل الخير للآخر فقط وتفرح بنجاحه وتقدمه، وتريد ان تبني مهما كلف الامر وتزرع المصالحة والسلم وتَعطي عوضاً تأخذ ولا تفكر بالسوء ابدا ً، وهنا يبنى الحوار الحقيقي، وتبنى الجسور للوصول الى الاخر وينتهي الحقد وتتحقق المصالحة الحقيقية الشاملة، وهذا ما نحن بحاجة اليه في بلدنا العزيز في هذا الوقت بالذات لان هناك خلافات لا معنى لها، وهناك هضم الحقوق، ونحن مع الجميع للبناء والوحدة والتقدم هذا ما نتمناه لكم ايها الكرام هكذا يجب ان يكون التعايش الاقوى والسلام الاجتماعي والسياسي والدولي، وهذا ما نطلبه لكل العراقيين).

    اما الترميذا علاء عزيز طارش فقد قام بإلقاء كلمة طائفة الصابئة المندائيين نيابة عن فضيلة الريش أمة الشيخ ستار جبار حلو رئيس الطائفة وجاء فيها (اننا في الطائفة المندائية الممثلة برئيسها فضيلة ريش امة ستار جبار الحلو وجميع اخوة العهد من الرجال المؤمنين  وأبناء النور نعد اية اساءة لأي من رسل الحي  وأنبيائه او استهدافهم انما يعد اساءة لكل قيم الحق والسلام  وشيوع ثقافة الانحلال والتمرد والعصيان والكفر وهم في غيهم ساهون).

    واختتم المؤتمر ببيان اكد ضرورة التقارب والوحدة بين الاديان والمذاهب وان تطبق نتائج المؤتمرات على ارض الواقع وان لا تكون عبارة عن لقاءات بروتوكولية عابرة تعقد بين فترة وأخرى.

    وحضر المؤتمر ايضا كل من سيادة المطران أفاك اسادوريان امين سر مجلس الطوائف المسيحية في العراق وسيادة المطران مار افرام يوسف عبا رئيس اساقفة بغداد للسريان الكاثوليك وسيادة المطران عمانوئيل دباغيان رئيس طائفة الأرمن الكاثوليك ومجموعة من الآباء الكهنة والدكتور سلام الزوبعي نائب رئيس الوزراء السابق.

 

 

 

الذهاب إلى أعلى الصفحة

العودة للصفحة السابقة