
القاضي العبودي: توجد في كل محافظة مجموعة من الصناديق
محجوزة لان هناك شكاوى حولها
تحدث عضو مجلس المفوضين القاضي قاسم العبودي الناطق الرسمي
للمفوضية العليا المستقلة للانتخابات عن الشكاوى التي وردت
للمفوضية وكيفية التعامل معها فقال:
"لا تتم انتخابات دون ان ترافقها شكاوى، وتصنف الشكاوى حسب
خطورتها ومدى تأثيرها على نتيجة الانتخابات، وتهتم
المفوضية حتى لمجرد الادعاء بأن هنالك خرق حدث في محطة من
شأنه ان يغير النتيجة في تلك المحطة فسيتم تأشيرها باللون
أحمر وتسمى بشكوى حمراء، ثم يتم فحص هذه الشكاوى وتدقق من
قبل قسم الاستشارات والشكاوى الذي يعمل فيه مجموعة من
الحقوقيين المحترفين الذين دربوا بشكل جيد على هذا العمل،
ليرفعوا بتوصياتهم للمجلس، فان استدعى الامر اعادة العد
والفرز في المحطة التي وردت حولها الشكوى مع حالة ثبوت
الادلة يتخذ المجلس قراره الذي غالبا ما يكون الغاء اصوات
تلك المحطة كما حصل في انتخابات مجالس المحافظات السابقة
حين تم الغاء حوالي 130 محطة. اما اذا كان الادعاء غير
صحيح يفتح الصندوق ويتم فرزه ويضاف الى بقية الاصوات
الصحيحة".
وأضاف العبودي: "عادة ما يتم حجز الصناديق التي ترد عليها
شكاوى حمر الى حين الانتهاء من التحقيقات، ولذلك توجد في
كل محافظة مجموعة من الصناديق محجوزة لان هناك شكاوى لربما
لوجود مخالفات في الاجراءات او هناك كسر في الاقفال او عدم
تطابق استمارة التسوية أو ادخال واخراج اوراق الاقتراع
بشكل غير قانوني أو لاي سبب كان يتم حجزها والتدقيق في
أمرها قبل فتحها واجراء عملية العد والفرز".
وتحدث العبودي عن الرقابة الدولية في اشارة لما أثاره أحد
أعضاء الاتحاد الأوربي من اتهامات للمفوضية وقال:
"الاتحاد الاوربي متواجد عبر فرقه المتخصصة في المراقبة
والتي قدمت تقارير اولية جيدة للغاية، والامم المتحدة في
الأساس هي راعية للانتخابات ومسندة بقرارات مجلس الامن
وبالتالي لو هناك ملاحظة لاي خرق او خروج عن الاجراءات
والمعايير الدولية فاول من سيبادر في الاعلان عن ذلك هو
الامم المتحدة".