الأخ أستاذ عبدالله النوفلي المحترم
نشاطركم الأحزان بإستشهاد أبناء ألأيمان الذين ضحوا
بدمائهم الزكية حباً بالعراق وخدمة أمينة له ما هذا الذي
يجري في وقت يدأب المسيحيون في تقديم العون والمساعدات
لضحايا الجوع والفيضانات في بلاد العالم الأسلامي أهذا هو
جزاء محبتنا وخدمتنا للعراق هل نسوا خدمة معليمينا
وأطبائنا ومهندسينا وتجارنا في إخلاصهم المشهود لهم بين
القاصي والداني ولكن نقول لنا الله على ما يجري الرب
يمنحنا جميعا الصبر والسلوان ويسكن شهداؤنا الأبرار ملكوته
السماوي ويهدي أبناء العراق الى ما فيه خير الوطن ورفعته
وسلامه ورفاهيته وينشر أمنه ومحبته بين أبناء الشعب جميعا
ويغفر ويهدي من وقع في شرك الخطيئة إنه سميع مجيب
أخوكم
بشير متي الطورلي